أخبار الموقع

اهــــــــلا و سهــــــــلا بــــــكم فــــــي موقع مجلة منبر الفكر ... هنا منبر ختَم شهادةَ البقاءِ ببصمةٍ تحاكي شَكلَ الوعودِ، وفكرةٍ طوّت الخيالَ واستقرتْ في القلوبِ حقيقةً وصدقاً " اتصل بنا "

« إلى الكلمة الأولى » ... بقلم : صلاج الحمداني



 « إلى الكلمة الأولى »
    بقلم : صلاح الحمداني   
   3/1/2018


«  مجلة منبر الفكر » صلاح الحمداني      3/1/2018


حتى هذه اللحظة، لم يفهم الكثير سِرَّ الصخب و الهدوء في عيني. 

قد تطول سلسلة الألغاز ؛ ولكن كيف تتساؤلون عن تلك المرأة و ذلك البريق الساحر في وجهها و روحها التي تضجّ بالحياة و الموت والذي نبت من بركان أمام نهر قد ترعرعا معا في عالم ملائكي.

فعيناها تقولُ شِعراً، وصوتُها مِئذَنةٌ تَصِلُ القلوبَ كصدى الزمكان، وفي كُلِّ مرةٍ كانت تَنظر إلي كانت روحها تحتضنني؛ وتخلق مُعجزة حقيقية في روحي وجسدي أيضاً! إنه الحُب الأعظم.

همسَتْ لي ذات يوم "في البدء كان الحرفان "كن"، وكنتَ أنت"، قاطعهتا: " 

في البدء كان الحرفان "حب" .. وكنتِ أنتِ.

لا شيء يُمنطِقُني كما يفعل حبها، لكن الحُب الذي يحتويني قبل البدء هو الأعظم على الإطلاق.

هناك علاقة وطيدة وأزلية بين المرأة التي تحتوي وبين الرجل الذي يعودُ طفلاً في أحضانها كلما تقدمت به هواجر السنين.

قد لا يكتمل حبُّ الرجل مع أي أنثى حتى يصلَ تلك الحالة الأولى اللاشعورية و أن يجد نفسه كالطفل أمام تلك المرأة الأولى. 

أَمّا فرحها يا سادة، فكان فرَح العَطاء، فبين الحُب والعطاء فرحٌ حقيقيٌّ لا تُتقِنه إلاّ مَن تَحمِلُ حُباً و روحاً كتلك المرأة. 

تلك المرأة، قد تكون سر الكُتُب والعمود الذي أبني عليه كل مملكتي، إنها امرأةٌ من هذا الزمان. 

كانت و لا تزال هي، هنا بيننا، ولم يعرفها إلاّ ذلك الرجل الحقيقي، ففي البدء كانت الكلمة من حرفين نعم؛ طوبى لذلك القارئ(ة).

فعن كلمة #الأم أتحدث.

 اقرأ المزيد لـ صلاح الحمداني


لإرسال مقالاتكم و مشاركاتكم
يرجى الضغط على كلمة  هنا 


ليست هناك تعليقات