نثَرتُ قلبي على دربِ الهوى طُرقا
تمشي عليه.. وتُهدي زهريَ الشفقا
خيوطُ شمسيَ في عينيك أسكُبها
كيما تراني أنا صبحًا .. سمًا.. ألقا
وعطرُ وردَك من زهري أُعَتِّقُهُ
أرشرشُ الصبحَ مفتونًا .. ليأتلقا
وحِضنُ قلبيَ دفءٌ فالتمسْ مَطري
إلى سماكَ ليغريَ وقعُها الطُرقا
ألقاكَ لاهثةً.. والشوقُ بعثرني
وعطرُ روحِك في قلبي غدا عَبَقا
وشوقُ روحيَ قد أوقدْتَ جَذوتَهُ
وفيك ثغري مع الشريانِ قد شهَقا
يا مستبيحًا غدي: نبضٌ أنا.. فمتى
تأتي إليّ.. وتطوي للنوى العُنقا
جُذّ انتظاري.. وأَعتِقْ سَجنَ قافيةٍ
وانزِفْ قصيدًا.. وكن كالبحرِ منطلقا
أنا القصيدةُ.. فاكتب أحرفي عطشًا
وكن مداري.. إذا ما قلبَي انعتقا
يا ساحرَ الحرفِ.. هيا ارسِمْهُ مبتسمًا
فخافقي بالعنا والحزن.. قد غرقا
خذني بكاءً.. وخذ مني هوى فرحِي
فكلُّ ما فيك عندي.. أيقظَ الألقا
ليست هناك تعليقات