في ذكرى مولد عميد الاْدب العربي د. طة حسين , وهواستاذ وكاتب كبير ورمز من رموز الثقافة العربية , وتكريما لة واحتفاءا بذكراة قمت بكتابة هذا المقال لنعرفكم على شخصية كبيرة ترك أثرا كبيرا في الثقافة المصرية والعربية .
من هو طة حسين ؟ هو أديب ومفكر مصري عربي كبير أبدع في كتاباتة وترك أثرا في حياة المجتمع المصري والعربي والعالمي ، ويعتبر رمزا أصيلا من رموز ثقافة التقدم والاستنارة والإبداع . وكان واحدا من الأدباء المصريين الأكثر تأثيراً في القرن العشرين .
حياتة : ولد طة حسين في صعيد مصر 15 نوفمبر عام 1889 في قرية عزبة الكيلو في أغوار مركز مغاغة في المنيا لاْسرة فقيرة كثيرة الاْطفال . كان لة ظروف خاصة كانت تحيطة بسبب الفقر والجهل ، أصيب في سن الطفولة بالرمد مما تسبب في فقدان بصره . استطاع أن يتحدى فقدان البصر في الصغر وحدد هدفة جيدا على ان العمى اعاقة يجب أن يتغلب على عجزها بأن يكون معجزة . طة حسين ابن الصعيد الاْعمى الفقير فقد بصرة فانطلق عقلة واستدراكة لكل ما حولة في الدنيا اعتمادا على حلم في تحصيل المعارف والعلوم . بل وكانت اعاقتة السبب المباشر فى الكشف عن عزيمته بعد ان قرر التغلب على عاهته بإطلاق العنان لخياله الى آفاق بعيدة قد لا يبلغها المبصرين , وفي طفولته المبكرة اصر على ان يتعلم وبدأ يحضر الدروس التي تلقى في القرية، وانصرف إلى الاستماع إلى القصص والأحاديث وانضم إلى رفاق أبيه في ندوة العصر في فناء البيت يستمع إلى آيات القرآن وقصص الغزوات والفتوح وأخبار عنتر والظاهر بيبرس وأخبار الأنبياء والنسّاك الصالحين , وحفظ القرآن كاملا من الكتاب حتى برز بين أقرانه من المبصرين بحفظه وادراكه لما يلقى عليهم من دروس . وبعد أن أنهى تعليمة من كتاب القرية ,سافر إلى الأزهر طلبًا للعلم. وفي الأزهر تتلمذ على يد الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد على طرائق الاتباعيين من المشايخ، فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر، واللجوء إلى الجامعة المصرية الوليدة التي حصل منها على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب عام 1914 على أطروحته “ذكرى أبي العلاء” . بعد ذلك أوفدته الجامعة المصرية إلى فرنسا لمتابعة التخصص والاستزادة من المعرفة والعلوم . . وانطلق فكر الطالب المصري طة حسين وحملة نبوغة وطموحة الى اجتياز الاْفق . فكان متحمسا لعبور كل الحدود وانطلق الى مدينة النور باريس .
طة حسين في باريس : هناك في فرنسا وجد الطالب فاقد البصر نفسة وأدرك كيف ينتصر ويعلو فوق اعاقتة ويجتازها . وكان وحيدا ويبحث عمن يساعدة , فكانت لعبة القدر في جانبة ووجد نصفة الآخر سوزان الفتاة المسيحية التي تعرفت علية وتقدمت لة لتساعدة , وفيما بعد أحبها وتزوجها وأنجب منها طفلين . فأزهرت أيامة وبددت يأسة رجاءا وصمودا وأصبحت سوزان هي عيناة التي ترى ويقرأ بها , وقلبة الذي عرف قيمة الحب ورقي المشاعر وعالمة الذي رأى فية ان التعليم حق من حقوق الانسان كالماء والهواء , وظل يحلم ان يعمم فكرة الى ان تتاح فكرة العلم والتعلم للجميع . أثرت سوزان كثيرا فى قناعاته الفكرية , وانفتح طة حسين على ثقافة الفكر الانساني المتمدن ومزجها بتاريخه وأصولة الشرقية والعربية كاضافة واضفاءا على عراقة الاْدب العربي الرائع . درس مختلف العلوم منها علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد أطروحة الدكتوراة الثانية تحت عنوان “الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون- وحصل على الدكتوراة ورجع بعدها لمصر ليعتلي أهم المناصب .
مناصب وجوائز طة حسين : لما عاد طة حسين إلى مصر سنة 1919 شغل العديد من المناصب ومنها : عين أستاذا للتاريخ اليوناني والروماني في الجامعة المصرية، وكانت جامعة أهلية، فلما ألحقت بالدولة سنة 1925 عينته وزارة المعارف أستاذاً فيها للأدب العربي بكلية الآداب ، فعميداً لكلية الآداب في الجامعة نفسها . ولقد تم فصله من الجامعة بعد الانتقادات، والهجوم العنيف الذي تعرض له بعد نشر كتابه "الشعر الجاهلي" عام 1926م، ولكن قامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاقد معه للتدريس فيها . وفي عام 1942 أصبح مستشاراً لوزير المعارف ثم مديراً لجامعة الإسكندرية حتى أحيل للتقاعد في 16 أكتوبر 1944م، وفي عام 1950 أصبح وزيراً للمعارف، وقاد دعوة من أجل مجانية التعليم وأحقية كل فرد أن يحصل على العلم دون حصره على الأغنياء فقط " وأن العلم كالماء، والهواء حق لكل إنسان"، وهو ما قد كان بالفعل فلقد تحققت مجانية التعليم بالفعل على يديه وأصبح يستفاد منها أبناء الشعب المصري جميعاً، كما قام بتحويل العديد من الكتاتيب إلى مدارس ابتدائية، وكان له الفضل في تأسيس عدد من الجامعات المصرية، وتحويل عدد من المدارس العليا إلى كليات جامعية مثل المدرسة العليا للطب، والزراعة . وحاز على مناصب ثانية وعدة جوائز : منها تمثيلة مصر في مؤتمر الحضارة المسيحية الإسلامية في مدينة فلورنسا بأيطاليا, سنة 1960، وانتخابه عضوا في المجلس الهندي المصري الثقافي, والأشراف على معهد الدراسات العربية العليا، واختياره عضوا محكما في الهيئة الأدبية الطليانية والسويسرية, وهي هيئة عالمية على غرار الهيئة السويدية التي تمنح جائزة بوزان. ولقد رشحته الحكومة المصرية لنيل جائزة نوبل، وفي سنة 1964 منحته جامعة الجزائر الدكتوراة الفخرية, ومثلها فعلت جامعة بالرمو بصقلية الإيطالية, سنة 1965. وفي السنة نفسها ظفر طه حسين بقلادة النيل, إضافة إلى رئاسة مجمع اللغة العربية, وفي عام 1968 منحته جامعة مدريد شهادة الدكتوراة الفخرية، وفي سنة 1971 رأس مجلس اتحاد المجامع اللغوية في العالم العربي, ورشح من جديد لنيل جائزة نوبل، وأقامت منظمة الأونسكو الدولية في اورغواي حفلاً تكريمياً أدبياً قل نظيره.و أيضا كان وزيرا للتربية والتعليم في مصر.
أفكارة وأعمالة : كان لطه حسين أفكار جديدة ومميزة فطالما دعا إلى أهمية النهضة الفكرية والأدبية وضرورة التجديد، والتحرير، والتغيير . عمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها والاطلاع على ثقافات وحضارات جديدة مما أدخله في معارضات شديدة مع محبي الأفكار التقليدية . كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يهتم طه حسين بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة . وانتقد كثير من المعلمين التقليدين لضعف مستواهم المهني بتدريس اللغة العربية والاْدب العربي ودعا لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية ليكونا على قدر كبير من التمكن في الثقافة والابداع لتدريس المناهج التجديدية في المدارس الحكومية . كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس . من المعارضات الهامة التي واجهها طه حسين في حياته تلك التي كانت عندما قام بنشر كتابه "الشعر الجاهلي" فقد أثار هذا الكتاب ضجة كبيرة، والكثير من الآراء المعارضة، وهو الأمر الذي توقعه طه حسين، وكان يعلم جيداً ما سوف يحدثه هذا الكتاب من ثورة علية . "في الشعر الجاهلي" في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين. تصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري ومحمود محمد شاكر وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه . كما كتب طة حسين الكثير من المقالات والقصص والكتابات والتحليلات والدراسات .وبعضها تحول الى دراما في السينما والتلفزيون . عرفنا سيرة طة حسين من خلال سيرتة الذاتية التي كتبها بنفسة وهي الاْيام . وتحولت الى مسلسل تلفزيوني , قام بدور طة حسين في مسلسل الاْيام عملاق الفن المصري الراحل أحمد زكي في سيرة ذاتية من أروع السير الذاتية التي قدمت في الدراما التلفزيونية . طة حسين العملاق الذي لم يفقد بصيرتة يوما , انة الكفيف الذي كافح ليبصر الملايين بنور العلم . حاصرت حياتة كل الصعاب فتغلب عليها . وقد نشر عميد الأدب العربي طه حسين الجزء الاول من الايام في مقالات متتالية في اعداد الهلال عام 1926 ، وهو يُعد من نتاج ذات المرحلة التي كتب خلالها ( في الشعر الجاهلي ) وتميزت هذه الفترة من حياة الاديب الكبير - رحمه الله - بسخطه الواضح على تقاليد مجتمعه وعادات أبناء وطنه فكان إنتاج الايام سيرة ذاتية تعبر عن سخط كاتبها بواقعه الاجتماعي ، خاصة بعد ان عرف الحياة في مجتمع غربي متطور بينما كان انتماء طه حسين للريف المصري، وكان لمروره بحياة قاسية في وسط تسوده الخرافة والأساطير والتقاليد والتي كانت سببا في إفقاده بصره، بالإضافة إلى سلطة المؤسسات التقليدية (الكتاب، الأزهر)، فكانت كل هذه العوامل ولدت في نفسه شعورا بالمرارة وإحساسا عميقا بالتخلف وإصراراً أكبر على الدعوة إلى التجديد والتطوير وعدم التقليد والاتباع الخاطىء الذي لا يوجد إلا في عقول وقلوب الضعفاء والجهلة من الناس ! من اقوال طه حسين : ” سيجرى النيل دائماً الى البحر، و ستجرى مصر دائماً الى تحقيق أمالها و بلوغ مثلها العليا" . "أن نسير سيرة الأوروبيين ونسلك طريقهم، لنكون لهم أنداداً، ولنكون لهم شركاء في الحضارة، خيرها وشرها، حلوها ومرها، وما يحب منها وما يُكره، وما يُحمد منها وما يُعاب" (مستقبل الثقافة في مصر، ص 41).
قدم طة حسين الى المكتبة العربية مجموعة كبيرة من المؤلفات النوعية الابداعية وخاصة في مجالات الدراسات والبحوث من أهمها : في الشعر الجاهلي , والاْيام , وعلى هامش السيرة , ومستقبل الثقافة في مصر , وحديث الاْربعاء وغيرها . ومضى في مشوارة النقدي الاْدبي والاجتماعي في مواجهة التخلف والجهل وملاحقتة وتحدية .
لعبت مؤلفات طة حسين دورا كبيرا في اغناء الثقافة الاْكاديمية العربية وظل حتى اليوم رمزا كبيرا من رموز الثقافة العربية . ويسجل لة أنة لعب دورا هاما في تاريخ تكريس مجانية التعليم في مصر وكان شعارة "يجب أن يكون التعليم كالماء والهواء" كما أنة استطاع حين أن ترأس تحرير مجلة الكاتب التواصل بعمق مع الاْسماء الكبرى في العالمين العربي والغربي . طة حسين اسم كبير في تاريخ الاْدب العربي المعاصر لم يكن صدفة أن يطلق علية لقب عميد الاْدب العربي . الاْمر مرهون بالمرحلة التاريخية وما قدمة طة حسين من أفكار ودراسات ومنهج . كان جريئا في كتاباتة بغض النظر عن التقيمات المتباينة حولها , وفي ثلاثينات القرن الماضي يعتبر طة حسين نموذجا أكاديميا وصاحب مبدأ وضمير يقظ , وبسبب مواقفة الجريئة والحرة الرافضة للجهل والتخلف كان لة كثير من الخصوم الرجعيين لخططة التنويرية . ولكنة كان لا يستسلم لاهوائهم , لاْنة كان يدرك تماما أهمية التعليم والثقافة في بناء المجتمعات الراقية , يؤمن أيضا بأن الانفتاح على العالم ركن أساسي من مكونات الشخصية المصرية والعربية , ولا عيش في الانعزال عن العالم . وتظهر كتاباتة في "حديث الاْربعاء" عنوانا على ناقد حصيف , يقرأ القديم بمنطق جديد . فهو لم يرى تعارضا من أي نوع بين الحفاظ على الهوية الحضارية المصرية وبين انتمائها الحر الى الانفتاح على العالم المتقدم الراقي . وفي الأدب كان لطه حسين حضور بديع، ونذكر منها كتاباتة الرائعة : «دعاء الكروان، أديب، الحب الضائع»، وسيرته اللافتة «الأيام»، وغيرها. وربما يصبح مناط الجدارة فى رواية «دعاء الكروان» قدرتها اللافتة والمبكرة على تعرية المجتمعات المغلقة والاصطدام مع موروثاتها التقليدية وبما يعنى أن المشروع الأدبى لطه حسين لم يكن منفصلا عن مشروعه الفكرى بل كان امتدادا له . وفي «الحب الضائع» يبدو طه حسين أكثر جسارة فى طرح روائى يستند على تيمة جوهرية فى السرد والحياة،وهي الحب، فيكسر التابوهات غير معنى سوى بنصه وانحيازاته الإنسانية والجمالية.
مؤلفاته : ترك طه حسين قيبل أن يغادر هذه الحياة أكثر من ثلاثمائة وثمانين كتاباً من الكتب القيمة ونذكر لكم بعض مؤلفاتة : الأيام ، الوعد الحق ، المعذبون في الأرض ، في الشعر الجاهلي ، كلمات ، نقد وإصلاح ، من الادب التمثيلي اليوناني ، طه حسين والمغرب العربي ، دعاء الكروان ، حديث الأربعاء ، صوت أبي العلاء ، من بعيد ، على هامش السيرة ، في الصيف ، فلسفة ابن خلدون الاجتماعية ، الديمقراطية , الفتنة الكبرى عثمان., الفتنة الكبرى علي وبنوه., شجرة البؤس., حديث الأربعاء., من حديث الشعر والنثر , مستقبل الثقافة في مصر., أديب , مرآة الإسلام , الشيخان , جنة الشوك , مع أبي العلاء في سجنه , في تجديد ذكرى أبي العلاء , في مرآة الصحفي , شروح سقط الزند , مع المتنبي., من آثار مصطفى عبد الرازق., جنة الحيوان., حديث الأربعاء., تجديد ذكرى أبي العلاء, ما وراء النهر , مع المتنبي , من آثار مصطفى عبد الرازق , نظام الاثينيين, مرآة الإسلام , ألوان.- طه حسين اديب. ,.الكتاب الاول, الحب الضائع , جنة الشوك , حافظ وشوقي , حديث الأربعاء , حديث المساء , طه حسين..فى الأدب الجاهلى., طة حسين يتحدث عن أعلام عصره.للدكتور محمد الدسوقى .
وفيما قيل عن عميد الاْدب العربي : .قال عنه عبَّاس محمود العقاد إنه رجل جريء العقل مفطور على المناجزة، والتحدي فاستطاع بذلك نقل الحراك الثقافي بين القديم، والحديث من دائرته الضيقة التي كان عليها إلى مستوى أوسع وأرحب بكثير.
وقال عنه الدكتور إبراهيم مدكور "اعتدّ تجربة الرأي وتحكيم العقل، استنكر التسليم المطلق، ودعا إلى البحث، والتحري، بل إلى الشك والمعارضة، وأدخل المنهج النقدي في ميادين لم يكن مسلَّمًا من قبل أن يطبق فيها. أدخل في الكتابة والتعبير لونًا عذبًا من الأداء الفني حاكاه فيه كثير من الكُتَّاب وأضحى عميدَ الأدب العربي بغير منازع في العالم العربي جميعه". أنتج له عملا باسم مسلسل الايام قام بدور البطولة أحمد زكي.
قال سلامه موسى عن نجاح طه حسين انه كانت ليه قيمه رمزيه و هى ان مصر العتيقه بتقدر تتجدد. بينتمى طه حسين لـ مدرسة الفكر الوطنى المصريه.
وفاتة : توفى عميد الاْدب العربي الدكتور طه حسين يوم الأحد 28 أكتوبر 1973م . رحم اللة الكاتب الكبير والمعلم العظيم عميد الاْدب العربي د. طه حسين فقد كان داعياً قويا إلى التجديد وذو إحساس وطني عالي ، عاشقاً لمصــر ومدركاً لانتمائه للأمة العربية ، ومقدرا لانتماء البشر جميعاً للإنسانية ، وعاش معلماً ومحاضراً وكاتبا للمقالة والقصة وهو صاحب مدرسة ومنهج في النقد خاصة وترجم الادب اليوناني والفرنسي للعربي . ترجمت روايته " الايام " عن قصة حياته لاكتر من لغه . وكان رمزا أصيلا من رموز ثقافة التقدم والاستنارة والابداع , وسببا في النهضة الفكرية والأدبية وضرورة التجديد، والتحرير، والتغيير في مصر والوطن العربي .
تنوية : نسبة الاْمية في مصر والوطن العربي تفوق 40% بالمئة . سؤال : هل نسيتم شعارعميد الاْدب العربي طة حسين ؟ "يجب أن يكون التعليم كالماء والهواء" . ويقصد بذلك ان التعليم حق من حقوق الانسان كالماء والهواء للجميع
|
|
ليست هناك تعليقات