على حافة الرحيل دخان وحريق
صار قلبي يحترق
تتسارع الأنفاس في صدري
وتتعثر الخطوات على الطريق
وصوتي يختنق
وأعود أذكر قريتي
وأطياف ووجوه تملأ مهجتي
وتتزاحم الصور الحزينة والرحيل
وحدائق الريحان من ينظر إليها في الغياب
حيائها الفطري يصرخ لاتغيب
وتجذبها حكايات المساء والقمر
شيئ بداخلنا احترق
الناس صارت كالطيور المهاجرة
تمشي تودع أحلامها وبيوتها
يبتسمون في حياء كي يواصلون السفر
ويداعبون صغارهم ويبكون في ضوء القمر
فيهم وفاء الطيبين
فيهم سماحة المودعين
فيهم زهد الزاهدين
فيهم براءة الصغار
فهم المخلصين من البشر
شيئ بداخلهم يحترق
ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﻗﻠﺐ
ﻭ ﺿﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
أصبحت ألهث كالغريق
ومضيت أبكي قصتي
قد كان لي قلبا رقيق
الان أصبح رمادا محترق
قد كان لي لحن حزين مع الخيانة
الأن أصبحت بلا لحن ولا وتر
أصبح الحزن رفيقا للغياب
واصبح الحب خيطا باهتا في الضباب
قد كان لي أمل بغدا مشرق فحترق
قد كان لي عمرا ككل الناس فندثر
قد كان لي قلما يبوح فنكسر
قد كان لي سرا مع الحرف فنتشر
قد كنت يوما في عداد البشر
واليوم إنسانا بلا وطن
ليست هناك تعليقات