دعي كل شيء للصدفة
دعيه لليل مثلاً
هناك ينتشرُ الأسود المثيرُ
وهناكَ تتعرى اللغةُ من خجل الأطفال.
دعي كل شيء لاستيهاماتِ الرغبةِ:
يكونْ
لا يكونْ
يكونْ
لا يكونْ
يكون
.............
لا بأسَ،
هذه اللعبةُ لن تنتهي في الحائطِ، كالعادةِ،
وستتسع حديقة الانتظارِ
إلى آخر رعشةٍ في هذا الجسدْ.
كائنٌ تتخطفهُ الأنوارُ
أراك
كما لم أر طيفا من قبل.
ما العشقُ
أيتها المليئةُ بالشجرٍ
والأغاني؟
كلما فتحتُ شباكي على العالمِ
تشرع ُ اللغةُ عينيهاَ
فتتدفقينَ،
ليس قبساُ من نار الأولين فحسبُ،
ليسَ نجما يهدي إلى الطريق الأقومِ،
ليسَ شمسا تلاحق قمرا إلى مستقرٍّ.
ليسَ مدادا لقصيدةَ ساخنةٍ،
فحسبُ.
تتدفقينَ،
جحافلَ
حجافلَ،
كأن الهواء، عندما تهبينَ، غزاةٌ
بياقاتٍ معطرةٍ
وكأن القلبَ أرضٌ موعودة للفاتحينَ،
وكأنكِ سيفُ العشقٍ المسلولٍ
وكأنني، في مشهد خرافي،
كائنٌ تتخطفهُ الأنوارُ
وتحفهُ اللغةُ بأجنحةٍ تحجبُ الرؤيةَ
بينما القلبُ يغيمْ:
أراكِ
كما لم أر طيفا من قبل !
ليست هناك تعليقات