كاليتم المقرفص بذهول الفقد الاخرس...
هكذا هي, الذاكرة المنفية للأسرى...
استحمت بقلب الضباب.
فأختفت ملامح الأنامل
وهي تعدُ سنين الغياب..
لِينمو الريش في الأقفاص الصدرية
متمرغاً بدم العصافير الحبيسة,
يحدوها الأمل ,
كأحدبِ نوتردام
اطْرَشَ من صياح نواقيس الانتظار ,
لعودة دافئة بحضن امٍ اغتالها الحزن ,
بصدمةً بائسة امام الابواب التي لاتفتح افئدتها للرجاء,
تلك المقفلة الوجوه لا تصادق ادراج السماء..
خشية خيبة الأمنية بالفرج,
لطول حبال الادعية,
المفرعة الرأس..
نذراً احمقاً ملهوفاً ,
لأن يتحقق ساعة غروبٍ متبخر,
برائحة الحرمل المحمص ,
والمرشوش بسهوم فوق اكتاف تعب الحيطان.
تعويذةٌ , لم تستطع درء شرٍ متساقط,
من رجفة تمتمة الشفتين ,
تعيد وتكرر على مسمع ملائكتها التماسات,
تترجى القبول بحضوة السماح للانطلاق بحافلاتٍ ,
رجعت مثقوبة الذاكرة ,
تخونها العودة
والوطن الباكي احلاماً مؤودة.
|
أختر نظام التعليقات الذي تحبه
ليست هناك تعليقات