« ترقب لحرب تجارية أمريكية مع أوروبا .. وألمانيا تبدي قلقها »
أبدى وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل أمس، قلق بلاده من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يبدأ حربا تجارية مع أوروبا.
وقال جابرييل لإذاعة دويتشلاند فونك "هناك أمور تبعث على القلق الكبير من أن الولايات المتحدة تبدأ حربا تجارية مع أوروبا"، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل، بحسب "رويترز".
وأضاف أن برلين ستواصل عبر الحوار السعي إلى وضع يكون بمقدور ألمانيا والولايات المتحدة فيه العمل سويا.
إلى ذلك، أظهرت بيانات أمس، أن الطلبيات الصناعية الألمانية زادت بأقل من المتوقع في أيار (مايو) الماضي، لكن وزارة الاقتصاد قالت إن من المتوقع استمرار زخم هذا القطاع في أكبر اقتصاد أوروبي.
ووفقا لبيانات وزارة الاقتصاد سجلت المصانع زيادة بلغت 1 في المائة في الطلبيات في أيار (مايو) بعد انخفاض عقود السلع المصنوعة في ألمانيا في القراءة المعدلة نزوليا لشهر نيسان (أبريل) الماضي 2.2 في المائة. وتقل قراءة أيار (مايو) عن توقعات "رويترز" بزيادة 2 في المائة.
وتظهر بيانات أيار (مايو) التفصيلية تراجع الطلب المحلي 1.9 في المائة، بينما زادت الطلبيات الخارجية 3.1 في المائة.
وكان مسح قد أظهر تباطؤ نمو أنشطة قطاع الخدمات الألماني قليلا في حزيران (يونيو) الماضي، ما كبح النمو الإجمالي للقطاع الخاص في أكبر اقتصاد بأوروبا بنهاية الربع الثاني. وانخفض مؤشر ماركت المجمع لمديري المشتريات، الذي يتتبع قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات اللذين يشكلان معا ما يزيد على ثلثي الاقتصاد، إلى 56.4 من 57.4 في أيار (مايو) الماضي.
وتظل القراءة، وهي الأقل في أربعة أشهر، أعلى بكثير من مستوى الـ50 الفاصل بين النمو والانكماش وتتجاوز التقديرات الأولية البالغة 56.1 التي جرى نشرها الشهر الماضي.
وتلقى القطاع الخاص الدعم الرئيس من قطاع الصناعات التحويلية، حيث زاد النمو بوتيرة هي الأسرع في أكثر من ستة أشهر مدفوعا بزيادات حادة في الطلبيات.
وفي قطاع الخدمات، انخفضت أنشطة الشركات إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر عند 54.0 في حزيران (يونيو) الماضي، بعد قراءة بلغت 55.4 في أيار (مايو) الماضي.
وسجل مقدمو الخدمات تراجعا في ضغوط التكلفة في الوقت الذي تباطأ فيه التضخم في أسعار المدخلات للشهر الثالث على التوالي ليصل إلى أدنى مستوى منذ أيلول (سبتمبر) 2016. وارتفعت أسعار الشركات المقدمة للخدمات بأبطأ وتيرة في ثمانية أشهر. ويتوقع خبراء اقتصاد نموا فصليا بنحو 0.7 في المائة في الربع الممتد من نيسان (أبريل) إلى حزيران (يونيو) ارتفاعا من 0.6 في المائة في الربع الأول.
وتتوقع آي.إتش.إس ماركت أن ينمو الاقتصاد الألماني في العام بأكمله إلى مستوى معدل في ضوء العوامل المتعلقة بالتقويم عند 2 في المائة، وهو ما سيكون أقوى معدل للنمو منذ عام 2011.




ليست هناك تعليقات