أخبار الموقع

اهــــــــلا و سهــــــــلا بــــــكم فــــــي موقع مجلة منبر الفكر ... هنا منبر ختَم شهادةَ البقاءِ ببصمةٍ تحاكي شَكلَ الوعودِ، وفكرةٍ طوّت الخيالَ واستقرتْ في القلوبِ حقيقةً وصدقاً " اتصل بنا "

« قصة حبها » ... بقلم : علا شيحة




 « قصة حبها »
   بقلم : علا شيحة                                  
   13/10/2017


« مجلة منبر الفكر » علا شيحة     13/10/2017


كانت تحادثه ذات مساء بتلك اللهفة المجنونة عانقته باحلامها وامنياتها تحدثا عن لقائهما التي لازالت تنتظره ذلك اللقاء الذي لم يتم حتى الان
وحيدة مع دموعها تستمع لحديثه تصغي لصوت انفاسه كل ما في اعماقها يبكي دموع تختنق في عينيها تاخذ نفسا عميقا تصمت قليلا كي لا يشعر بانها تتالم لتقنعه انها بخير تخاف ان يسمع انينها فيعلم انها كانت تبكي وردة بين يديها تحتضنها وتقبلها
تلك الوردة هي قصة حبها حملتها معها لموعد اللقاء الاول الذي انتظرته حتى قتلتها شمس الانتظار ولم تفقد الامل عانقتها بحنان قبلتها وبدموعها قد روتها واحرقتها
جلست تلك اليلة تترقب السماء تحصي النجوم تحادث القمر بخوف تسأله عنه ونار خوفها عليه تاكلها
اسئلة كثيرة راودتها
- هل هو بخير؟
- ماذا تراه يفعل في غيابي؟
- هل يذكرني؟
- هل يذكر قصيدة زينتها حروف اسمه كتبتها له يوم كنا سنلتقي؟
- هل مازلت ملاكه البريئ ام انه غير صورتي؟
-هل ازوره في نومه كما يحتل كل احلامي؟
- هل يذكر تفاصيل وجهي ورائحة عطري؟
- هل يحمل ذلك التذكار الذي تركته له عند كرسي في الحديقة يوم تواعدنا ولم يات للقائي؟
- كيف يقضي وقته دوني؟
- كيف يمر عليه الوقت بعد ان فارقني قبل لقائي؟
- هل يعلم انني لازلت بانتظار لقائه واحمل تلك الورقة مكتوب عليها اسمه بحروف من دمي؟
- هل يعلم انني اشتاقه بجنون واتمنى عناقه الان بلهفة عمياء؟
-هل حقا هو بخير دون ان اكون في حياته؟
شاحبة كانت تلك الليلة تبكي بحرقة من داخلها حتى اطفأت اعينها وفقدت بصرها ولا زالت كل صباح ومساء تجلس في ذات المكان تتخيله معها يحادثها يداعبها يهمس لها كم يحبها هي طفلته وهو طفل بين احضانها هي تحبه بجنون ولا زالت تنتظر اطلالته كل مساء وعكازة بجانبها لتدلها على الطريق هي الان تراه بقلبها اصبحت ضريرة العينين من كثرة الدموع ولا زالت تحيا على امل انها ستلقاه ذات مساء ويحتسيان قهوتهما معا ووردتها بين احضانها ستقدمها له 
حقا هو الحب ......

 اقرأ المزيد لـ علا شيحة


لإرسال مقالاتكم و مشاركاتكم
يرجى الضغط على كلمة  هنا 


ليست هناك تعليقات